معلومات عامة

الحرة نيوز – إذاعة ألمانية: نجوم الأغاني الإسلامية يتألقون في أوروبا

نقدم لكم آخر الاخبار ونواكب آخر التطورات المحلية والعالمية على مدار الساعة من جميع المصادر الرسمية
[ad_1]

تحت عنوان «مدّاحو النبي» أوردت إذاعة دويتشلاند فونك كولتور الألمانية تقريرًا حول الموسيقى ذات الطابع الإسلامي، مشيرة إلى أنّ هذا النوع من الموسيقى انتشر في أوروبا.

 

وأوضحت الإذاعة أنّ نجوم هذا النوع من الغناء أمثال سامي يوسف وماهر زين ومنى حيدر، يحققون أعلى مبيعات، ويتابعهم ملايين المعجبين على صفحاتهم الشخصية على موقع فيسبوك بشكل أكثر من نجم البوب روبي ويليامز، ويقيمون أيضا حفلات  في قاعات عالمية.

 

موسيقى مبهجة تحمل رسالة إسلامية

 

زين، طالب من ميونيخ، يعرض قائمة الأغاني الخاصة به على هاتفه الذكي، ومن بينها موسيقى الراب ذات التأثير الإسلامي، ويفضل بشكل خاص المغني الإسلامي خالد صديق من إنجلترا، لأنّه يجمع بشكل جيد بين الموسيقى العادية والحديثة والموسيقى الدينية، لكن الشيء الأكثر أهمية بالنسبة له هو التعرف على قيم وأخلاق هؤلاء الموسيقيين.

 

وأضافت الإذاعة: سواء كانت موسيقى الراب أو الريغي أو موسيقى البوب ​​أو الموسيقى العربية الكلاسيكية، فقد غزا النجوم المسلمون سوق الموسيقى الأوروبية في العقدين الماضيين.

 

ويقول العالم الإسلامي السويدي جوناس أوتربيك، في مقابلة مع الإذاعة، إنّ هناك اسمًا واحدًا وراء هذه الظاهرة العالمية وهو العلامة الموسيقية اللندنية “تسجيلات أواكينح” ذات الطابع الإسلامي، حيث أدرك مؤسسوها في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، أنّ هناك مكانًا في السوق لموسيقى البوب ​​الإسلامية، وانتجوها بشكل احترافي.

 

ويضيف اوتربيك أنّ هؤلاء المطربين يصنعون موسيقى مدفوعة بالإيمان، وهذا هو دافعهم الشخصي، فهم متدينون بعمق ومتبحرون في الدين جيداً، لدرجة أن أحدهم حصل على دكتوراه في الدراسات الإسلامية، وبجانب ذلك، هم مهتمون جدًا بتقاليدهم الخاصة، ويحاولون إيجاد طرق وأشكال جديدة للتعبير.

 

يُعّد اليوم النجم ​​السويدي ماهر زين أكبر نجوم الغناء ذوي  الطابع الإسلامي، حيث يتابعه حوالي 25 مليون معجب على فيسبوك، وبالمقارنة مع روبي ويليامز، نجم البوب العالمي، فهو يفوقه بعشرين مليون متابع. 

 

وأضافت الإذاعة أنّ أغاني زين هي الأكثر مبيعاً، وذلك لأنها أغاني مبهجة تحمل رسالة إسلامية،  ومن بينها أغاني مثل “إن شاء الله” و”المدينة”  “رمضان”،  و”الحب الحقيقي”، وأحيانًا  تراتيل مثل  ”الحمد لله” أو ”النبي محمد”، التي تارة تتعلق بالتقوى ، وتارة أخرى تتعلق بحب النبي محمد.

 

وفي فيديو “لبقية حياتي”، يقوم زين ببسط سجادة صلاة أخرى بالإضافة إلى سجادة خاصة به، لزوجته المستقبلية التي يريد أن يقضي حياته معها، فهو يطرح في أغانيه مواضيع بالغة الأهمية مثل الزواج، والأسرة،  وإذا لم يؤد أغانيه باللغة العربية، فلن يكن مميزًا عن العديد من موسيقيي البوب ​​الغربيين الآخرين.

 

أغاني تعبر عن ما بداخل المعجبين المسلمين 

 

يعتقد العالم الإسلامي أوتربيك أنّ موسيقيين مثل ماهر زين سدوا فجوة حدثت للمسلمين القاطنين في الغرب، حيث ينشأ المسلمون الأوروبيون اليوم في ظل ثقافة شعبية معولمة. 

 

ويضيف أوتربيك: “أعتقد أنّ الأمر يتعلق بالبدائل، لأن الناس يريدون بدائل، فهم  لا يزالون يسمعون كل شيء، لكن إذا كانوا يريدون سماع شيئا روحيًا يحسن مزاجهم، فإنهم يسمعون الموسيقى الإسلامية، وقد ثبت فعليًا أن هذا النوع من الموسيقى كان مفقودًا من قبل وأنه بات محل تقدير كبير”.

 

على سبيل المثال، عندما حل زين ضيفًا في قاعة Verti Music Hall في برلين في وقت سابق من هذا العام لإحياء حفل، حضر آلاف المعجبين، معظمهم من الإناث، وذلك على الرغم من أنّ التذاكر لم تكن رخيصة، ومع ذلك لم تسلط  الصحافة ولا وسائل الإعلام الضوء على هذه الحفلات،  ولا يمكن العثور على نتيجة واحدة عنها في أخبار جوجل. 

 

ويعلق المطرب ماهر زين على تجاهل الإعلام الغربي لحفلاته قائلًا: “أعتقد أن سبب تجاهل الإعلام هو أنني ألعب موسيقى إسلامية، وهذا ما يخشاه الاتجاه السائد في اوروبا سواء كان على  قنوات الراديو أوالتلفزيون، فهم يتجنبون بعض الشيء التعامل مع أي شيء له علاقة بالإسلام، وهذا أحد التحديات بالنسبة لي”.

 

الأناشيد الدينية

 

ساعد سامي يوسف، النجم الكبير الآخر في عالم الأناشيد الإسلامية، ماهر زين لخلق نوع من الموسيقى الإسلامية القديمة وهو “الأناشيد”، التي يُمدح بها الله أو النبي محمد.

 

وتقليديًا، كانت الأناشيد مرتجلة، وعادةً ما يقوم الرجال بأدائها، وفي السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، بدأت الحركات الإسلامية الثورية مثل حماس أو حزب الله في استخدام مثل هذه الأناشيد لأغراض الدعاية السياسية، وفي الغالب بدون آلات موسيقية، لكن المسلمين في كل مكان يرفضون التطرف بشكل خاص.

 

النقد الاجتماعي المستوحى من الدين

المنشدة منى حيدر 

المنشدة منى حيدر تتبع  تقليدًا مختلفًا تمامًا، لأنّ ابنة المهاجرين السوريين في الولايات المتحدة تستوحي موسيقاها من الدين بشكل مختلف، فهي ترى أنّ الغناء الإسلامي يجب أن يكون أكثر توجهاً نحو التقاليد الاجتماعية الثورية للإسلام.

 

 وبالنسبة لها، يتعلق الأمر بتحرير نفسها من مُثُل الجمال في مجتمع تكون فيه النساء ذوات البشرة الداكنة، والشفاه الكبيرة والشعر المغطى، غير مرغوب فيهن.

 

وفي الولايات المتحدة، لا يُنظر إلى حيدر بالضرورة على أنها مغنية مسلمة،  بل كفنانة تعتبر موسيقاها شكلاً من أشكال الاحتجاج  ضد العنصرية والتمييز على أساس الجنس وضد صناعة مستحضرات التجميل التي تضع مُثلًا عليا للجمال خاصة بالنسبة للنساء غير البيض.

رابط النص الأصلي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إلعب الان