معلومات عامة

الحرة نيوز – هل في حبيبك أي منها؟.. 5 علامات تفضح الغش العاطفي

نقدم لكم آخر الاخبار ونواكب آخر التطورات المحلية والعالمية على مدار الساعة من جميع المصادر الرسمية
[ad_1]

هل لاحظت مؤخرًا تغيرًا في ديناميكية العلاقة بينك وبين شريك حياتك؟ وهل يتصرف حبيبك بشكل مختلف تمامًا عن المألوف؟ وهل شعرت بأن الشخص الأقرب إليك أصبح غريبًا؟

 

ربما لاحظت وجود اتصال حديث بين حبيبك وشخص يعتبره صديقًا، وأصبحت علاقتهم أكثر إزعاجًا. وربما بدأت الشك في أن حبيبك يخونك. وعند التفكير في التعرض للخداع، من الطبيعي يقفز في ذهنك استنتاج مفاده أن العلاقة جسدية، ولكن الغش ليس جسديًا دائمًا؛ بل في الواقع غالبًا ما يكون الغش العاطفي الأسوأ.

 

فيما يلي بعض العلامات التي يجب الانتباه إليها جيدا عندما تشك في أن شريكك غشاش عاطفي، وذلك بحسب موقع ” familytoday”:

 

ما يشاركونه أقل بكثير

 

من أفضل الأشياء التي تكون في العلاقات المميزة، هي وجود شخص مميز تلجأ إليه وتتحدث معه، ويمكن التحدث عن هذا الشخص بشغف، والتحاور معه حول أي شيء، بغض النظر عن حجمه أو صغره. لذلك فإن أول علامة على وجود غشاش عاطفي هي أنه يخفف من مشاركة مشاعره وطموحاته وأفكاره مع شريكه.

 

في أي علاقة صحية، من الطبيعي التحدث بصراحة عما يحدث في حياة كل منكما. فإذا وجدت نفسك تجبرين شريكك على إجراء محادثة منتظمة معك، أو يقوم بإيقاف الحديث بأقل قدر من الكلمات المتبادلة، فهذا مؤشر على وجود شخص آخر يشاركهما يخفيه عنك.

 

يتحدث عن شخص ما.. كثيرًا

في كثير من الأحيان سيخبرك شريكك بأنه غشاش عاطفي حتى من قبل أن تدرك حدوث ذلك، وخاصة إذا كان هناك اسم لصديق/ـة يتكرر كثيرا في المحادثات المشتركة بينكما، وهذا شيء لا يجب أن تستخف به كثيرًا.

عندما يتحدث شريكك باستمرار عن هذا الشخص، فمن الواضح أن هذا الشخص يأخذ حيزا كبيرا من تفكير حبيبك، وقد يكون هذا مؤشرًا على انبهار أعمق.

 

عندما يتورط شخص ما عاطفيًا مع شخص آخر، فغالبًا ما تنتقل هذه المشاعر إلى مجالات أخرى من حياته. وبمجرد أن تقوى صداقتهم يحدث شرخ في العلاقة بينك وبين حبيبك، وفجأة تشعر بأنك غريب تماما، وأن خطوات التشويق المفاجئ لشريكك ليست على ما يرام.

 

يحمون هواتفهم

 

عندما يبدأ شريكك في الابتعاد عنك لاستخدام هاتفه، فكن مطمئنًا بأن هناك شيء لا يريد منك أن تراه. أما إذا أصبح شريكك أكثر حماية لهاتفه، وقام بتغيير رمز المرور، ووضع الهاتف دائمًا بيديه، أو شعر بالقلق عندما لا يتمكن من العثور عليه، فقد تكون هذه أيضًا علامات مقلقة على وجود أسرار.

مشاهدة شريكك يخرج من الغرفة للتحدث مع هذا “الصديق” على الهاتف أمر يجب أن تكون حذرًا منه أيضًا، وتعتبر زيادة استخدام الرسائل النصية أو وسائل التواصل الاجتماعي أيضًا علامة على وجود غشاش عاطفي محتمل.

لا يعني ذلك أنه لا يُسمح لشريكك بأن يستخدم هاتفه بعيدا عنك، ولكن إذا وجدت نفسك في تتنافس مع الهاتف على جذب انتباه شريكك، فلديك سبب للشك.

تذكر أن غالبية مواقف الغش العاطفي تبدأ بالرسائل النصية أو الرسائل عبر الإنترنت، وتزداد بعد مرور الوقت.

 

تغييرات مفاجئة في الخطط والروتين اليومي

 

بعد فترة من التواجد مع شخص ما، ستصبحان منسجمان بشكل طبيعي مع الجداول والخطط اليومية والأسبوعية لبعضكما البعض. أما إذا لاحظت أن شريكك بدأ يتأخر في العمل أو الحياة الاجتماعية لساعات أكثر من الطبيعي، فقد يكون هذا مؤشرًا آخر على الغش العاطفي.
 

إذا وجد شريكك فجأة حاجة للسفر للعمل في غير الظروف الطبيعية، فهذا بالتأكيد ربما يثير مخاوفك. وربما يبحث عن طرق آخر لإبعاد نفسه عنك من أجل تكريس الوقت والطاقة للشخص الآخر.

 

ستلاحظين كذلك، أن الأعذار متكررة ولا تنتهي والحجج وراء الغياب في ازدياد، إضافة إلى المواعيد المشتركة بينكما التي يتم إسقاطها بدون أسباب مقنعة.

 

لست من أولوياته

 

عندما يراودك الشك في أن شريكك غشاش عاطفي، فإن ملاحظة سلوكه تنبئك بأنه لم يعد يعطيك الأولوية لك أو للأنشطة والاهتمامات المشتركة بينكما.

 

قد يكون من المؤلم معرفة أن شريكك لا يعطي لك الأولوية، خاصة إذا كانت مشاعر الحب له في ازدياد، ولكن إذا كنت تشعرين بالوحدة في علاقتك أكثر مما تشعرين بالتواصل، فهذه مشكلة لا يمكنك التغاضي عنها.

 

تتطلب العلاقات جهدًا مستمرًا من كلا الطرفين، لذلك إذا كان شريكك لا يخصص لك وقتًا، أو عندما تكوني يائسة من الحصول على الاهتمام والحنان من شريكك، أو لا يعطونك الأهمية؛ فيجب أن تتحدثي معه وتخبريه بأفكارك.

 

كيفية التعامل مع الغشاش العاطفي

 

من المهم أن تكوني منفتحة في الحوار مع شريكك، وأخبريه بالضبط بما تشعرين به وتحدثي معه عن السلوك الذي تلاحظينه، واشرحي له كيف تؤثر هذه السلوكيات عليك، فإذا كان منفتحا ومتعاطفا معك، فهناك فرصة جيدة لإصلاح الوضع بينكما واستعادة الحب بينكما.

 

ضعي في اعتبارك أنه إذا كنت أنت وشريكك تعملان على البقاء معًا واستمرار العلاقة بينكما، فلن يكون الأمر سهلاً، وستكون هناك أشياء تحفزك وتثير مشاعر عدم الثقة لديك.

 

سيستغرق الأمر بعض الوقت لاستعادة الثقة مرة أخرى، ولكن مع الشفافية الكاملة من كلا الطرفين، يمكن إنقاذ العلاقة بينكما.

 

إذا لم تكن هناك أي مؤشرات إيجابية على حفظ العلاقة وحمايتها، فابتعدي عن الغشاش العاطفي، واستمعي إلى حدسك وواجهي المشكلة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إلعب الان